الشيخ فخر الدين الطريحي

196

مجمع البحرين

ثم خرج ولم يعلق به منه شيء من الدم والفرث لسرعة نفوذه . وفيه : ليس وراء الله مرمى أي مقصد ترمى إليه الآمال ويوجه نحوه الرجاء ، تشبيها بالهدف التي ترمى إليه السهام . وفي الخبر : لو أن أحدهم دعي إلى مرماتين لأجاب وهو لا يجيب للصلاة المرماة بكسر الميم وضمها : ظلف الشاة ، وقيل ما بين ظلفيها ، وقيل بالكسر : السهم الصغير ، وهو أرذل السهام ، أي لو دعي أن يعطى سهمين لأسرع الإجابة . وقيل : هي لعبة كانوا يلعبون بها بنصال محدودة يرمونها في كوم التراب فأيهم أثبتها في الكومة غلب . ورميت الشيء من يدي ألقيته . ورميت السهم وتراميت وراميت إذا رميت به عن القسي . ورميت على الخمسين زدت . وطعنه فأرماه عن فرسه أي ألقاه عنها . وترامى به الأمر إلى كذا أي رمته الأقدار إليه . ورماني القوم بأبصارهم أي نظروا إلي نظر الزجر . وأرميا هو الذي بعثه الله إلى بيت المقدس ، فكفروا به ، فسلط الله عليهم بخت نصر فخرج إلى مصر ثم رجع إلى بيت المقدس ( 1 ) . ( رنا ) رنا إليه يرنو رنوا من باب علا : أدام النظر ، ويقال : رجل رناء للذي يديم النظر إلى السماء . وجاء يرنا في مشيته يتثاقل . والرناء بالضم والمد : الصوت - قاله الجوهري . ( روا ) يوم التروية هو يوم الثامن من ذي الحجة ، سمي بذلك لأنهم كانوا يرتوون من الماء لما بعد - قاله الجوهري . وفي الحديث : لما كان يوم التروية

--> ( 1 ) يذكر أرميا أيضا في خضر ومرر وقرأ - ز .